السر وراء تحقيق الكفاءات ورفع المهارات EDP

"بداية المشروع التجاري بمثابة القفز من طائرة بدون مظلة، وفي منتصف الهواء عليك بناء المظلة، والسعي الى أن تفتح قبل أن تصل إلى الأرض"

 (ريتش داد)

 

يعتبر رائد الأعمال أو صاحب المشروع الصغير عنصر هام وأساسي في تحريك عجلة الاقتصاد الجزئي، فالمبادرة في إطلاق عمل جديد والاستثمار بالموارد المتاحة، وجلب رأس المال الذي ينتج الربح المطلوب  مع جانب المخاطرة والخسارة المتوقع، كلها تصب في دور  ريادي الأعمال. 

 

ولهذا تم إعداد برنامج تنمية ريادة الأعمال (EDP) لتحقيق هذه الرؤى والأهداف، فهو برنامج يختص في مساعدة الأفراد وتعزيز دوافعهم الريادية، لصقل الكفاءات والمهارات اللازمة لأداء دور الريادي الناجح بكفاءة كبيرة.

 

ما هي أهداف برنامج تطوير ريادة الأعمال (EDP)؟

تتنوع أهداف هذا البرنامج، فهو يركز بشكل أساسي على كسب الفرد القدرات الريادية وجعله قائد للتغيير والتطوير، ونذكر هنا أهم أهداف (EDP):

1. جعل ناس يمتثلون في تطبيق القانون 

2. تقوية جودة ريادة الأعمال، أي الدافع والحاجة التي تعزز رغبتهم في الإنجاز

3. تنمية وتحسين القطاعات المتوسطة والصغيرة من أجل خلق فرص عمل

4. التطوير من المهارات الإدارية لأصحاب المشاريع الصغيرة وتنمية أداء الصناعات الصغيرة

5. التوسيع والتنويع في مصادر ريادة الأعمال 

6. توفير فرص عمل مربحة للشباب والشابات المتعلمين

7. زيادة عدد رواد الأعمال لأجل التنمية الصناعية السريعة 

وبتحقيق هذه الأهداف المرجوة من برنامج (EDP)، فإننا نحقق النمو المستدام وننمي اقتصاد الدولة.

 

ما هي مراحل برنامج تطوير ريادة الأعمال (EDP)؟

يمر برنامج تطوير ريادة الأعمال (EDP) بثلاث مراحل تنقل الشخص من نقطة صفر للاحتراف في مجال ريادة الأعمال وتنمية المجتمع. وهي:

 

المرحلة الأولى/ ما قبل التدريب

وهي المرحلة التمهيدية التي يتم فيها إطلاق برامج تطوير ريادة الأعمال. وتنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة في هذه المرحلة ومنها:

1. تحديد الموقع المناسب والبدء منه.

2. اختيار فرد منسق أو قائد ليدير ويقود أنشطة البرنامج.

3. تنظيم ووضع البنية التحتية اللازمة لتنفيذ البرنامج.

4. إجراء المسح البيئي أو المسح الصناعي لإيجاد فرص عمل أفضل.

5. تطوير الخطط المختلفة المرتبطة بالبرنامج.

6. البحث عن مساعدة من وكالات مختلفة مثل: DICs و SISI و البنوك وغيرها.

7. إجراء حملات تحفيزية صناعية لزيادة عدد الطلبات.

 

المرحلة الثانية/ مرحلة التدريب

المهمة الأساسية لهذا التدريب هي جعل المتدربين رواد أعمال مستقبلين وتقديم التوجيه والدعم المطلوب لهم لإنشاء مؤسساتهم الخاصة.

مدة البرنامج (EDP) تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع، وتكون بدوام كامل، ويتم توضيح أهم المراحل التي ستتم في التدريب، وإعطاء أهم المعلومات التي ستؤهلهم ليصبحوا رواد أعمال ناجحين.

 وبعد انتهاء التدريب يقيم المتدرب نفسه حتى يكون له رؤية واضحة عن نفسه وقدراته.

 

المرحلة الثالثة/ ما بعد التدريب

يطلق عليها ايضاً مرحلة المتابعة والتقييم، حيث يتم مساعدة الرياديين الذي أتموا البرنامج بنجاح، وتزويدهم بجلسات إرشادية ونصائح للقيام بخطة عمل ناجحة.

ويتم تحليل التطور الحاصل لهم ما بعد التدريب، تقوم المؤسسات بشركات متنوعة مع والبنوك التجارية ومؤسسات التدريب ومركز الصناعات المحلية معًا لمساعدة رواد الأعمال وتحسين أدائهم بأفضل صورة ممكنة.

تعتبر فرصة ذهبية لأولئك الذين يرغبون أن يكونوا رواد الأعمال في مجتمعاتهم، عن طريق برنامج تطوير ريادة الأعمال والمرور في ثلاثة مراحل من تدريب، سيكونون قادرين على إحداث التغيير والأثر الإيجابي من خلال مشاريعهم الخاصة.

 

ما هي أهمية برنامج تطوير ريادة الأعمال (EDP)؟

يرغب العديد من الأفراد بتحويل أفكارهم إلى حقيقة وإطلاق مشروعهم الريادي الخاص، فأهمية رواد الأعمال ومشاريعهم في المجتمع كثيرة، ومنها:

1. فرص عمل وفيرة للأشخاص:

يساهم برنامج (EDP) على توفير فرص عمل في البلدان النامية، من خلال صقل المهارات اللازمة للمتدربين، وتمكينهم من إنشاء عملهم الخاص. عن طريق إنشاء شركات خاصة. 

2. منع العشوائيات الصناعية:

تعاني العديد من الأحياء السكانية وجود المصانع بالقرب منها، وهذا يضر السكان على وجه الخصوص، لهذا يقدم EDPs الإعانات ودعم البنية التحتية وإعطاء منح مالية لأصحاب المشاريع الجديد، وبالتالي منع نمو الأحياء الفقيرة الصناعية. 

3. رفع مستوى المعيشة:

هذا البرنامج يساعد رواد الأعمال على إنتاج كمية كبيرة من المنتجات بتكلفة أقل، ويزودهم بالطرق الصحيحة لاستغلال الموارد الموجودة، مما يرفع من مستوى المعيشة. 

4.التيسير بشكل عام:

يختص برنامج (EDP) بشكل عام في تنمية الشاملة للمجتمع، من خلال توفير شواغر وظيفية، رفع مستوى المعيشة، الإنتاجية الإجمالية، وهذا يطور عجلة الاقتصاد وينميها.

 

يلعب برنامج تطوير ريادة الأعمال (EDP) دوراً حيوياً وهام، لهذا يجب أن يتم الاستثمار بهذا نوع من البرامج، لما لهو أثار إيجابية على الاقتصاد والمجتمع. 
 

اقرأ أيضًا

يعتبر رائد الأعمال أو صاحب المشروع الصغير عنصر هام وأساسي في تحريك عجلة الاقتصاد الجزئي، فالمبادرة في إطلاق عمل جديد والاستثمار بالموارد المتاحة، وجلب رأس المال الذي ينتج الربح المطلوب مع جانب المخاطرة والخسارة المتوقع، كلها تصب في دور ريادي الأعمال.

اقرأ المزيد

الحياة مليئة بالأنشطة والاهتمامات المتنوعة التي تساهم في تنمية شخصيتنا وإثراء حياتنا. ومن بين هذه الأنشطة التي نستمتع بها ونحب أن نقضي وقتنا فيها يكمن مفهوم الهواية.

اقرأ المزيد

يشير فن وعلم الإدارة إلى مزيج من الجوانب الإبداعية والتحليلية لإدارة الأفراد والموارد والمشاريع بفعالية. إنه ينطوي على استخدام المعرفة والمهارات للتخطيط والتنظيم والقيادة والسيطرة على جهود المنظمة نحو تحقيق أهدافها.

اقرأ المزيد